ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الضغوط تسيطر على الحكمة ليس بالمال وحده تأتي البطولات

رياضة
|رياضة محلية
حفظ المقالة

تلقى نادي الحكمة اللبناني خسارة قاسية في منتصف الأسبوع أمام آستانا الكازاخستاني بنتيجة (102 – 104) ضمن منافسات دور المجموعات من دوري السوبر لغرب آسيا WASL.

حسين سمور
حسين سمور
السبت 7 شباط 2026
يحتلّ الحكمة المركز الثاني في بطولة لبنان والرابع في غرب آسيا (WASL)
يحتلّ الحكمة المركز الثاني في بطولة لبنان والرابع في غرب آسيا (WASL)
الخط


تلقى نادي الحكمة اللبناني خسارة قاسية في منتصف الأسبوع أمام آستانا الكازاخستاني بنتيجة (102 – 104) ضمن منافسات دور المجموعات من دوري السوبر لغرب آسيا WASL. خسارة هي الثانية أمام الفريق نفسه، والرابعة في بطولة الغرب، والثالثة في الدوري اللبناني للعبة، وهو الأمر الذي أدى إلى خروج عاصفة من ردود الأفعال الغاضبة داخل الفريق الأخضر، الطامح إلى الفوز بالبطولات هذا العام، خاصة في ظل الميزانيّة الضخمة التي رصدتها الإدارة لأجل هذه الغاية.

الإرباك عند كل خسارة، وتصويب الجمهور على اللاعبين والجهاز الفني يخلق جواً سلبياً داخل الفريق، حتى إن المدرب جو غطاس خرج بعد لقاء آستانا يوم الأربعاء ليقول إن البعض داخل النادي لديه أجندات، وينتقد الفريق والجهاز الفني من أجل حسابات خاصة.
كل هذا الجو يؤثر سلباً في الفريق، وسيؤدي بالتأكيد إلى مزيد من الهزائم مستقبلاً، ولا سيّما أمام الرياضي ـ بيروت الذي يعيش كعادته أجواءً من الاستقرار داخل أسوار ملعبه في المنارة.

ما يحصل في الحكمة هو مشكلة نفسيّة أولاً، وأزمة إدارية ثانياً، خاصة في إدارة الفريق وإدارة اللاعبين. هي أزمة مُركّبة، وسيكون ضحيتها الجهاز الفني منطقياً، وربما اللاعبين الأجانب الذين اعتادت الإدارة على تبديلهم كثيراً خلال السنوات القريبة الماضية من دون التمكن من تحقيق اللقب.

يمتلك الحكمة تشكيلة قوية جداً ولكن ما ينقصها هو الانسجام وتخفيف سقف الطموحات


لكن، وبحسب مصادر سلّوية، فإن ما هو مطلوب في الحكمة من أجل التتويج بالبطولات هو الاستقرار، وإبعاد اللاعبين والجهاز الفني عن ضغوط الجمهور ووسائل التواصل الاجتماعي، وإعطاؤهم وقتاً من أجل التتويج بالبطولات، على اعتبار أن الأموال لوحدها لن تقود إلى منصات التتويج، بل هي عامل مساعد لعوامل أخرى لا تقل أهمية ومنها الاستقرار والهدوء وبناء انسجام لسنوات قبل البدء بالحصاد.
هذا الموسم يكرر الحكمة أخطاء المواسم السابقة، خاصة آخر سنتين. يرصد ميزانية كبيرة جداً، ويرفع سقف الطموحات، ولكنه عند كل خسارة إما يغيّر الجهاز الفني أو اللاعبين الأجانب، فيغيب الانسجام ويَسقط الفريق في الأمتار الأخيرة.

الحكمة وقبل بداية الموسم كان يعمل بطريقة صحيحة، إذ تعاقد مع الرائع يوسف خياط، واللاعب المميز جهاد الخطيب، ليكونوا إلى جانب رودي الحاج موسى ومارك جويري وغيرهم من اللاعبين الصغار. كانت الإدارة تنوي بناء فريق للمستقبل، وهو بلا شك كان سينجح لو تمت إحاطة اللاعبين الصغار بأجانب أصحاب خبرة، والصبر عليهم. ولكن ما حصل هو الاستغناء عن الخطيب، والتعاقد مع علي حيدر وأجانب بمبالغ خيالية، فكبُرت الطموحات ووقع الفريق تحت الضغط.

الحكمة اليوم فريق قوي جداً، وربما يحقق البطولة الغائبة عن خزائن النادي منذ عام 2004، ولكن يجب تحقيق الاستقرار والهدوء، بهدف تحقيق الانتصارات، خاصة وأن الفريق خسر 4 مباريات في غرب آسيا أمام فرق أقل منه فنياً، وخسر مباريات كانت بمتناوله في بطولة لبنان.

نادي منطقة الأشرفية سيواجه NSA في بطولة لبنان يوم غد الأحد الساعة 20:30، والفوز سيعيد نسبياً الأمور إلى نصابها، إلا أن المطلوب هو استدامة لفريق لا ينقصه شيء من أجل العودة إلى طريق البطولات.
يحتل الحكمة اليوم المركز الثاني في بطولة لبنان والرابع في بطولة غرب آسيا، وهو قادر على الذهاب بعيداً.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك